همسات
أصبحت أذكركم وأدعو الله أن لا أنساكم.
دمتم لقلبى دفئاً أتلحف به من شدة ألغثيان.
أمسيتم لحبي بحرا تبحر فيه سفينة الازمان.
أشرقتم لروحى عشقاً أرتوي وأشرب وأغسل الأجفان.
صرتم لقلبي وطناً أفر اليه وألوذ به من الهجران.
أمسيتم لعيني شعاع أبصر به دربي في حالك الأيام.
صرتم لجبيني محراب معبدي عند الخطوب والخطبان.
أرسلتم لصدري شهيقاً من عبير وقت الأزمة وفي كل آن.
لا تستغربوا قولي ..أنتم من علمتموني الهزيان.
غرستم بقلبي سهام العاشق والولهان.
دعوني أهمس لكم ترانيم مشاعري حتي نلتقيان.
تصبرت علي البعد بالصبر والكتمان.
أصبحت أنا والليل والعَبره لا نفترقان.
جرح خاطرى وجوارحي والعقل في غليان.
النفس مكسورة والأيام كأنها دهوراً غليان.
العقل حيران من هجير البعد والحرمان.
بنيت في ليل قصوراً في الأذهان.
هناك شيء يُحدث نفسي.
هناك شيء يسيطر علي فؤادى.
يمتلك جوارحي يداعب كيان.
ياترى هل هو الحب ام عشق أم مس من الجان.
أم قدر من الأقدار، أم أنا في حالة من الهذيان.
....
إن كانت أيام الحياة عشق وحب وغرام وسكران.
فهي قصيرة لكنها متعبة وسرعان ما تنطويان.
ففي النهاية مائلنا للحد بلباس متشابه من الأكفان.
اليوم يكشف القدر ما في الصدر من أحزان.
زرعتم الحب في جوارحي الكيان.
فحبكم أبدي ليس له بتر مدى الازمان.
نعم أنتم ملائكتي أعيش في محرابكم أزمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق