السِّجال: يومُ العُمّال
العامل:
أنا الذي خطَّ بالعرقِ الدُّروبَ ضُحىً
وبالكدودِ بنى في الأرضِ أركانا
أمشي وأحملُ همَّ الخبزِ في كبدي
وأزرعُ الصبرَ، لا أشكو ولا آنَا
الزمان / المجتمع:
مهلًا رفيقَ الشقا، إنّا نُجِلُّكُمُ
فأنتمُ النورُ إن ضاقتْ بنا حانا
لكنَّ دربَ العُلا مرصوفُ أوجاعًا
وليس يُهدى بلا تعبٍ وإحسانا
العامل:
أبني القصورَ وغيري ساكنٌ رغدًا
وأزرعُ الحقلَ، لا أجني به الدَّانا
أعطي الحياةَ، ولكنْ ما تناديني
إلا لتثقلَ بالأحمالِ ميزانا
الزمان / المجتمع:
صبرًا، فصبرُك تاجٌ فوق هامتِهِ
وغرسُ كفِّك في الأيامِ بُستانا
سيورقُ العدلُ يومًا في حدائقِنا
ويُشرقُ الفجرُ إن أخلصتَ إيمانا
العامل:
إنّي لأحلمُ أن يُعلى مقامي كما
تُعلى القصورُ، وأن يُجلى بياني
أن يُنصفَ الجهدُ، لا يُنسى ولا يُهمَلُ
وأن أُرى في عيونِ الناسِ إنسانا
الزمان / المجتمع:
هذا نداءُك مسموعٌ ومُعتَبَرٌ
وسوف يُكتبُ في التاريخِ عنوانا
“يومُ العمّالِ” عهدٌ لا نخونُهُ
أن نرفعَ القَدْرَ، لا نرضى لهُ هَوَانا
هههههههههههههههههههههههه
سجال يومُ العُمّال
العامل:
أنا الذي شادَ بالأتعابِ بُنيانَا
وسارَ يحملُ فوقَ الكتفِ أزمانَا
أمشي وأزرعُ في الدُّنيا مآثرَنا
ولا أرى من حصادِ الزرعِ إحسانَا
أبني القصورَ وغيري في نعيمِ دُجىً
وأحملُ الهمَّ لا مالًا ولا شانَا
أعطي الحياةَ، ولكن لا تُقابلُني
إلا لتُثقلَ بالأعباءِ ميزانَا
المجتمع / الزمان:
رفقًا، فإنَّكَ في التشييدِ ملحمتِي
وبالجهودِ صنعتَ المجدَ عنوانَا
صبرُكَ اليومَ تاجٌ فوقَ هامتهِ
وسيُزهرُ العدلُ يومًا حيثُ ما كانَا
إنَّ الطريقَ إلى العلياءِ مُتعبَةٌ
لكنَّ فيها لمن صبَروا لها آنَا
العامل:
إني أُناشدُ أن يُعلى لنا قدرٌ
وأن نُرى مثلما نبني بهِ الشانَا
لا يُهمَلُ الجهدُ، لا تُطفى منارتُهُ
ولا نُعامَلُ في الإحسانِ نكرانَا
(خاتمة)المجتمع / الزمان
هذا “يومُ العمّالِ” عهدُنا أبدًا
أن نرفعَ القَدْرَ، لا نرضى لهُ هَوانَا
ههههههههههههههههههههه
السِّجال: يومُ العُمّال
العامل:
أنا الذي خطَّ بالعرقِ الدُّروبَ ضُحىً
وبالكدودِ بنى في الأرضِ أركانا
أمشي وأحملُ همَّ الخبزِ في كبدي
وأزرعُ الصبرَ، لا أشكو ولا آنَا
الزمان / المجتمع:
مهلًا رفيقَ الشقا، إنّا نُجِلُّكُمُ
فأنتمُ النورُ إن ضاقتْ بنا حانا
لكنَّ دربَ العُلا مرصوفُ أوجاعًا
وليس يُهدى بلا تعبٍ وإحسانا
العامل:
أبني القصورَ وغيري ساكنٌ رغدًا
وأزرعُ الحقلَ، لا أجني به الدَّانا
أعطي الحياةَ، ولكنْ ما تناديني
إلا لتثقلَ بالأحمالِ ميزانا
الزمان / المجتمع:
صبرًا، فصبرُك تاجٌ فوق هامتِهِ
وغرسُ كفِّك في الأيامِ بُستانا
سيورقُ العدلُ يومًا في حدائقِنا
ويُشرقُ الفجرُ إن أخلصتَ إيمانا
العامل:
إنّي لأحلمُ أن يُعلى مقامي كما
تُعلى القصورُ، وأن يُجلى بياني
أن يُنصفَ الجهدُ، لا يُنسى ولا يُهمَلُ
وأن أُرى في عيونِ الناسِ إنسانا
الزمان / المجتمع:
هذا نداءُك مسموعٌ ومُعتَبَرٌ
وسوف يُكتبُ في التاريخِ عنوانا
“يومُ العمّالِ” عهدٌ لا نخونُهُ
أن نرفعَ القَدْرَ، لا نرضى لهُ هَوَانا
#ابراهيم_موسي_الشهير_بن_جبرين
ههههههههههههههههههه
سجال: (ساخر بالعامية) عن يوم العمال.
العامل:
يا سيدي أنا شايل الدنيا على كتافي سنين
حرّ وصقع ولسّه واقف… لا اشتكيت ولا أنين
تبني قصور من تعبي وتقولّي: “اصبر يا أمين!”
طب فين حقي؟ ولا أهو كلام في الهوا وتسكين؟
بعرقي سقيت الأرض… طرحت غير همٍّ وحِمل
وأنت تقولّي “عيدك النهارده”… طب وبُكرة فين الجَمل؟
يوم العمال بقى صورة… بوست وابتسامة وقلم
ونرجع تاني لطابور العيش… نفس الدوشة ونفس الألم!
المجتمع / الزمان:
إهدى يا عم الحج، إنت بطل والله وعالراس
إحنا بنعمل لك عيد… وخطاب وكلمتين وخلاص
نقولك “إنت الأساس”… ونعلّي اسمك بين الناس
بس حكاية الفلوس دي صعبة… أصل الظروف محتاس!
خدها ببساطة كده… ووسّع صدرك شوية
بُكرة العدل هييجي… بس استنى عليه شوية
ولو الأجر اتأخر… معلش، دي ماشية حكاية
والحنفية نشفت خالص… نعمل إيه في الرواية؟
العامل:
أنا لا شفت إحسان… ولا غير نكران وزيادة
تعبي سنين يتقاس بـ “برافو”؟ دي تبقى قلة إفادة!
مين اللي بيطحن عمره؟ ومين واخد كل السيادة؟
أنا ولا أنت يا سيدي؟ قولها بصراحة وبإفادة!
تقولّي “شريك الحكاية”… طب فين نصيبي منين؟
أنا اللي شايل الطوبة… وإنت ماسك بس الدُّهين!
لو القسمة بالعدل… كنت زماني فوق سنين
مش واقف أعدّي الأيام… وأضحك ضحكة حزين!
المجتمع / الزمان:
بصراحة كده بينّا… إنت جبت تعبك معاك
وجبت همّك وجرحك… وده اللي زوّد غلاك
إنما أرباح ومكاسب؟ دي محتاجة ناس تِتباك!
إنما إحنا نقدّر تعبك… ونعلّق صورتك هناك
نعملك تمثال كبير… يتشاف من آخر شارع
من ورق كده خفيف… بس شكله يفرّح الخاطر!
ونكتب تحت الاسم: “بطل”… وخلاص كده يا ساطر
هو المجد بالكلام… مش لازم تعب وخساير!
العامل:
تمثال إيه يا عم؟ ده أنا عايز لقمة تعيشني
مش صورة على حيطة… ولا كلمة تلمّعني
خلّي التمثال عندك… جنب اللمبة يونسني!
إنما أنا هافضل أشتغل… بس مش هتضحك عليّا تاني
يوم العمال بقى زحمة… كلام كتير وفاضي
نضحك شوية في الصورة… ونرجع لنفس القاضي
والمجد اللي بتحكوا عنه… طاير زي الرمادي
لا مسكناه في إيدينا… ولا حتى يوم راضي!
الجميع (بروح ساخرة):
العامل قال كلمته… والمجتمع ردّ وقال
نضحك ونهزر شوية… بس الوجع لسه في الحال
يا ريت اليوم يبقى سنة… والعدل يبقى مش خيال
ولا نفضل نقول “ياااه”… ونرجع لنفس الموال!
#ابراهيم_موسي_الشهير_بن_جبرين