2026/06/16

مِفْتَاحُ اليَقِينِ

مِفْتَاحُ اليَقِينِ

​يا سَيِّدَ الشَّوْقِ في حَرْفٍ بَكَى وَجَعَاً

قَدْ زَانَهُ الوَجْدُ حَتَّى زَانَهُ الجُنُنُ


​أَبْصَرْتُ قَلْبَكِ رَغْمَ البُعْدِ مُبْتَسِمَاً

يُعَانِقُ الطَّيْفَ لَمْ يَعْلَقْ بِهِ وَهَنُ


​إِنْ كُنْتِ لِي وَطَنَاً خِلْفَ المَدَى نَضِرَاً

فَأَنَا المُكَبَّلُ يَحْمِي رُوحَهُ الوَطَنُ


​بَابُ الوِصَالِ بِلا مِفْتَاحِهِ صَدِئٌ

وَصِدْقُ حُبِّكِ مِفْتَاحٌ لَهُ ثَمَنُ


​لا أَرْتَضِي الحُبَّ وَعْدَاً في المَدَى أَمَلاً

بَلْ نَبْضَ قَلْبٍ بِهِ المَسَافَاتُ تُخْتَزَنُ


​وَلا اللِّقَاءَ رَجَاءً شَابَهُ وَجَلٌ

بَلْ نُورَ حَقٍّ بِهِ الظَّلْمَاءُ تُرْتَهَنُ


​لِنَكْتُبِ السِّفْرَ طُهْرَاً كَمَا رَغِبَتْ

قُلُوبُنَا، لا كَمَا أَمْلَى لَنَا الزَّمَنُ


​تَبْقَى الأَرَاوِيحُ مَهْمَا غَيَّبَتْ سُبُلٌ

مَوْصُولَةً، وَيَزُولُ الخَوْفُ وَالمِحَنُ


​وَإِنْ تَأَخَّرْتِ يَوْمَاً عَنْ مَوَاعِدِنَا

فَالقَلْبُ بَاقٍ، وَهَدْيُ الحُبِّ يُؤْتَمَنُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق