( لقاء النفس )
ما أبهى الماءَ حين يرقُّ ضياءُهُ
ويُفيضُ في الآفاقِ حُسنَ جمالِ
وعلى ضفافِ النهرِ تمضي خاطري
في هدوءٍ ناعمِ الأنفاسِ بالي
بينَ خضرةِ شاطئٍ ومياهِهِ
أمضي كالغيمِ الخفيفِ السالي
تنسابُ في قلبي المعاني رقَّةً
كالنورِ يجري هادئَ الترحالِ
وتطلُّ شمسُ الصبحِ وهي بشوشةٌ
فتزيدُ روحي بهجةً واعتدالِ
فأرى الوجودَ أخفَّ مما قد بدا
وأرى الجمالَ حقيقةَ الأحوالِ
وأحسُّ أنَّ السعدَ ليسَ بكثرةٍ
لكنَّهُ في صحوةِ الأمثالِ
في لمحةٍ تهدي الفؤادَ بصيرةً
وترى بها آثارَ ذي الإفضالِ
فإذا تنبَّهَ للمعاني قلبُنا
فاحتْ رياحينُ الرضا المتعالي
ورقصَ شوقُ الروحِ في أفقِ المنى
كالطيرِ يحلمُ بالفضاءِ العالي
أخوكم
#ابراهيم_موسي_الشهير_بن_جبريل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق