2026/05/31

الحمد لله

الحمدُ لله
أتدري أنَّ الحمدَ كنزُ سعادةٍ
بهِ تُستجلبُ النعماءُ والدعواتُ

وأنَّ الثناءَ على الإلهِ عبادةٌ
تطيبُ بها الأرواحُ والصلواتُ

فأكثِرْ منَ الحمدِ الجميلِ فإنَّهُ
دواءُ القلوبِ إذا علتها شتاتُ

وإنْ سألكَ الإخوانُ: كيفَ حالُكمْ؟
فقلْ: الحمدُ للهِ ربِّ البرياتِ

ولا تجعلِ الألفاظَ عادةَ غافلٍ
فخيرُ الثناءِ الصدقُ في الكلماتِ

وقلْ: الحمدُ للهِ الذي أنا عبدُهُ
فكلُّ الذي أولى بهِ مِن هباتِ

وقلْ: الحمدُ للهِ الذي عمَّ فضلُهُ
عليَّ بإحسانٍ وعظيمِ عطياتِ

وقلْ: الحمدُ للهِ الذي كشفَ الأسى
وكم فرَّجَ الرحمنُ من كرباتِ

وقلْ: الحمدُ للهِ الذي سترَ الذي
خفِيَ، فصانَ العبدَ من عثراتِ

وقلْ عندَ صبحِكَ: يا إلهي لكَ الثنا
فأنتَ المُحيي بعد طولِ سُباتِ

وقلْ عندَ ليلِكَ: الحمدُ للهِ إنَّهُ
كفاني وآواني بكلِّ عناياتِ

وإنْ نلتَ خيرًا فالحميدُ مُنَعِّمٌ
وإنْ مسَّ ضرٌّ فهو خيرُ مُغيثاتِ

ففي الحمدِ تسليمٌ، وفي الحمدِ راحةٌ
وفي الحمدِ للأرزاقِ برُّ زياداتِ

وفي الحمدِ تزكو النفسُ بعدَ عنائها
ويشرقُ في أرجائها بنفحاتِ

وفي الحمدِ تُمحى غفلةٌ من فؤادِنا
وتحيا القلوبُ بنورِهِ وثباتِ

وفي الحمدِ شكرُ اللهِ والشكرُ سلَّمٌ
إلى الفضلِ والتوفيقِ والبركاتِ

فحُثَّ الأنامَ على الثناءِ فإنَّهُ
رياضُ هدىً تُجنى بهِ الثمراتُ

وذكِّرْهُمُ أنَّ الكريمَ يحبُّ مَن
يُديمُ الثناءَ بصدقِهِ وثباتِ

وأكثِرْ منَ الحمدِ الكثيرِ فإنَّهُ
طريقُ الرضا والفوزِ والجنَّاتِ

للهِ حمدٌ لا يزولُ ولا يفنى
بعددِ البرايا سائرِ الأوقاتِ

له الحمدُ حتى يرضى اللهُ ربُّنا
وله الحمدُ في السرَّاءِ والضَّرَّاتِ

وله الحمدُ بعدَ الرضا متتابعًا
كما يليقُ بذي الجلالِ صفاتِ

أخوكم
ابراهيم_موسي_الشهير_بن_جبريل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق