يا سيِّدَةَ الحنينِ تمهَّلي
فالشوقُ في عينيكِ بحرٌ أزرقُ
أنا ما وجدتُ سوى دفاءِ روحِكِ
الـعذراءِ بيتًا حين ضاقَ المرفقُ
إن كان بابُ الوصلِ دونَ مفاتحٍ
فصدقُ قلبينا إليه يُطرَقُ
لا تجعلِي الحبَّ الجميلَ مؤجَّلًا
فالعمرُ يمضي والزمانُ يُسرِقُ
بعضُ القلوبِ إذا تلاقَتْ مرَّةً
صارَ الفراقُ أمامَها لا يُطلَقُ
فإذا تأخَّرتِ الخطى يومًا فلا
خوفٌ عليَّ... فحبُّكِ لا يُرهَقُ
سأظلُّ أعرفُ أن روحًا مثلَكِ
مهما ابتعدتْ... إلى فؤادي تَسبِقُ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق