يا سيّدةَ الحنين
يا سيِّدَةَ الحُبِّ يا نَبضَ المُنى
يا رَوْضَةً أزهَرَ فيها الأملُ
قرأتُ في عينيكِ سرَّ حكايةٍ
فيها من الأشواقِ ما لا يُحتملُ
ورأيتُ قلبًا عاشقًا متوهِّجًا
يهوى الوفاءَ وإن تطاولَ ما يَصِلُ
إن كنتِ وطنَ العشقِ حقًّا إنني
وجدتُ في دفءِ المشاعرِ منزِلُ
وإذا تَعذَّرَ بابُ وصلٍ بيننا
فصدقُ قلبَيْنا هو المفتاحُ الأجملُ
لا أبتغي للحبِّ وعدًا غائبًا
تجري به الأيامُ ثمَّ يؤجَّلُ
بل نبضةً تمضي إلينا واثقًا
فيختصرُ الدربَ البعيدَ ويكملُ
ودعِي الحكايةَ تكتبُها روحانِ قد
جمعَ الصفاءُ دروبَهما والأملُ
فبعضُ أرواحِ الورى خُلقتْ لكي
تلقَى ولو طالَ الغيابُ وأُثقِلوا
وإذا تأخَّرتِ الوصولَ فإنني
سأظلُّ أنتظرُ اللقاءَ وأتفِلُ
ما ضلَّ قلبٌ في المحبةِ دربَهُ
ما دامَ بالإخلاصِ يومًا يشتعلُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق