(لينفق ذو سعة من سعته)
يا لِسِرِّ النُّورِ في آيٍ تُرَتِّلُها
روحُ الهُدى فتُحيي القلبَ إذ نُسِبا
(لينفِقِ) قالها ربُّ العُلا حِكَمًا
ولم يُقَيِّدْ بعَرْضِ المالِ ما وَهَبا
بل وسَّعَ البابَ، فالإحسانُ مُتَّسِعٌ
في كلِّ فضلٍ، إذا الإنسانُ قد وَجَبا
إن كان عندكَ لفظٌ طابَ مُخرَجُهُ
فانثُرْهُ طِيبًا، يُداوي الجُرحَ إن لَهِبا
أو كان وجهُكَ بدرًا في بشاشتِهِ
فابذُلْ ضياءً، فإنَّ البِشرَ قد قَرُبا
أو كان كفُّكَ تمتدُّ العُلا عَوَنًا
لِمُثقَلٍ، فاسقِهِ من عطفِكَ العَذِبا
أو كنتَ تجبرُ قلبًا ضاعَ مُنكسِرًا
فالجبرُ أعظمُ إنفاقًا إذا نُسِبا
ما المالُ إلا سبيلٌ في عطائِهِمُ
لكنَّ أوسعَهُ إحسانُ من وهَبا
فالخيرُ بحرٌ، وفضلُ اللهِ مُتَّسِعٌ
فانفِقْ بما شئتَ… تُجزى الخيرَ مُحتسِبا
#اخوكم#في#الله
#ابراهيم_موسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق