2026/05/04

وَنَحنُ أَقرَبُ إِليهِ مِن حَبلِ الوَريدِ

وَنَحنُ أَقرَبُ إِليهِ مِن حَبلِ الوَريدِ


يا مَن تَظُنُّ بأنَّكَ المُتَوَحِّدُ
اللهُ أقربُ، والفُؤادُ يُرَدِّدُ

هوَ في خَفايا النَّبضِ يعلمُ سِرَّهُ
ويَرَى خُطاكَ وإنْ خَفَتْ يُبَدَّدُ

ويَرى انكسارَ الرُّوحِ قبلَ بُكائِها
ويَفُكُّ عُقدَ القلبِ حينَ تُعقَّدُ

إن ضاقَ صَدرُكَ واشتكى ليلُ الأسى
فاللهُ حِصنُكَ، باليقينِ تُؤيَّدُ

نادِ الذي نادى فلبّى دعوةً
في البَحرِ إذ نادى، فكيفَ تُرَدَّدُ؟

واهمِسْ، فإنَّ الهمسَ عندَ إلهِنا
صوتٌ يُجابُ، ودعوةٌ تُسَدَدُ

لا تَحسَبَنَّ بأنَّ بابًا مُوصَدٌ
إلّا وفيه لِفَضْلِ ربِّكَ مَقْصِدُ

يَجري مع الأنفاسِ عِلمُ إلهِنا
وبكلِّ حالٍ لِلعبادِ يُرْشِدُ

فاطمئنَنْ… فاللهُ حولكَ دائمًا
وبقُربِهِ كلُّ المخاوفِ تُبدَّدُ

هههههههههههههههههههههههه


يا مَن تَظُنُّ بأنَّكَ المُتَوَحِّدُ
اللهُ أقربُ، والقُلوبُ تَشْهَدُ

هوَ في خَفايا النَّبضِ يعلمُ سِرَّهُ
ويَرَى الدموعَ إذا خَفَتْ لا تُرْصَدُ

إن ضاقَ صَدرُكَ واشتكى ليلُ الأسى
فاللهُ حِصنُكَ، باليقينِ تُؤيَّدُ

لا تَحسَبَنَّ بأنَّ بابًا مُوصَدٌ
إلّا وفيه لِفَضْلِ ربِّكَ مَقْصِدُ

يَجري مع الأنفاسِ عِلمُ إلهِنا
وبكلِّ حالٍ لِلعبادِ يُسعِدُ

فاطمئنَنْ… فاللهُ حولكَ دائمًا
وبقُربِهِ كلُّ المخاوفِ تُبدَّدُ

ههههههههههههههههههههههههههههه

أَتَخالُ نَفْسَكَ في الدُّجى مُتَوَحِّدًا؟
واللهُ أقربُ، والشُّعورُ يُؤكِّدُ

يَجري على سِرِّ الضُّلوعِ مُحيطُهُ
وبِعِلمِهِ ما في الخَواطِرِ يُرصَدُ

ما خابَ قلبٌ باليقينِ تَوَكَّلَتْ
أركانُهُ، وببابِ رَبِّكَ يَقصِدُ

إن ضاقَ صدرُكَ، واستطالَتْ غُربَةٌ
فاللُّطفُ يَنسابُ الخَفاءَ ويَمدُدُ

ويَرَى انكِسارَ الروحِ قبلَ بُكائِها
ويُلينُ قَسْوَتَها إذا ما تَجْمُدُ

يا أيُّها المَكروبُ، صَبرُكَ سُلَّمٌ
لِلعُسرِ، والعُسرُ المُقيمُ مُفَنَّدُ

نادِ الذي نادى فلبّى في الدُّجى
لَمّا تَغَشّاهُ الظَّلامُ المُسرمِدُ

واهمِسْ، فَهَمْسُ القلبِ عندَ إلهِنا
صَوتٌ يُجابُ، وبالرجاءِ يُشَيَّدُ

لا تَحسَبَنَّ بأنَّ بابًا مُوصَدٌ
إلّا وفيه لِفَضلِ ربِّكَ مَقْصِدُ

فاطمئنَنْ… فاللهُ حَولَكَ مُحكِمًا
سِتْرًا، وبالقُربِ الكريمِ تُسَدَّدُ

ههههههههههههههههههههههههههههه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق