تهنئة بأداء فريضة الحج
إلى الغالية صبحية (أم محمد)
يا صُبحيَّةَ الحُسنِ يا نُورَ الضُّحى
يا منْ أضاءَ القلبَ لمَّا أَصبَحا
أتدري أنَّ الحمدَ كنزُ سعادةٍ
بهِ تُستجلبُ النعماءُ والدعواتُ
الحمدُ للهِ الذي أنعم عليك
بكلُّ الذي أولى بهِ مِن هباتِ
إِلَى اللهِ كان مسِيرِك بِقَلْبٍ نَقِيٍّ ...
فاجِاد عليك غَافِرَ الذَّنْبِ بالخيرات
فَفِي سَجْدَةٍ تَبْرَأُ الأُمْنِيَاتُ ...
وَيَغْدُو المَدَى بِالرِّضَا يَاسَمِينَا
وَصُونِي المَقَامَ، وَدَاوِي النَّفْسَ ...
بِمَشْيٍ يُعِيدُ الشَّبَابَ الثَّمِينَا
أدَّيتِ حجَّكِ بالقبولِ مُبشَّرًا
ورجوتُ ربِّي أنْ يُديمَ لكِ الرِّضا
واليومَ عندَ الودعِ حولَ بيتِ الهدى
تنسابُ دمعاتُ الرجاءِ مُسبَّحا
طُوفي وودِّعي البيتَ العتيقَ فإنَّهُ
يبقى بقلبِ المؤمنينَ مُعظَّما
عودي إلى الأهلِ الكرامِ مُباركًا
حجٌّ مبرورٌ قد أضاءَ وأنجما
أسألُ الإلهَ بأنْ يُتمَّ نعيمَكِ
ويزيدَ في دربِ السعادةِ أنعُما
هذا دعاءُ رفيقِ دربِكِ صادقًا
إبراهيمُ يهديكِ الوفاءَ مُترجِما
فامضي بسلامِ اللهِ نحوَ ديارِنا
وعليكِ منهُ الحفظُ لطفًا دائمًا
أَيَا زَهْرَةً خُلِقَتْ كَيْ تَصُونَا ...
حَيَاةً، وَلَا تَرْتَضِي أَنْ تَهُونَا
وَيَا قَلْبَ طُهْرٍته الخُطُوبُ ...
فَأَوْدَعَ فِي الصَّمْتِ سِرًّا دَفِينَا
بعودك أَنِيرِي حَيَاتَنا، فأَنْتِ السَّلَامُ ...
وَمَنْ يَمْنَحِ الحُبَّ يَلْقَى اليَقِينَا
سلامُ يا رمزَ العطاءِ ومَنبعاً ...
للجُودِ، كمْ نالتْ يَدٌ نُعْماها!
بذلتمُ جُهداً نقيّاً خالصاً ...
لِضيوفِ الرَحمنٍ سَعَوا لِحِماها
أكرمْ بركبٍ قد سَهِرتمْ لأجْلِهِ ...
حتّى جَنيتمْ شُكرَنا وثَناها
طوّعْتمُ الصَّعبَ العَسيرَ بِهِمّةٍ ...
بَانَ النَّجاحُ بِعزمِ مَن يَرعاها
يا شركةً سارتْ بفعلِ رضاها ...
نحو المَعالي واسْتبانَ هُداها
فجزَاكمُ الرَّحمنُ خيرَ جزائِهِ ...
ما دامتِ الدُّنيا وعَزَّ بَناها
حجًّا مبرورًا وسعيًا مشكورًا، وعودةً سالمةً مباركةً بإذن الله، يا أمَّ محمد، يا من حمل اسمُها إشراقةَ الصباح فكانت "صُبحية" نورًا في البيت والقلب.
#اخوكم
#ابراهيم_موسي_الشهير_بن_جبريل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق