2026/05/02

كان

كان

 حدانا في البلد يا زمان
قلب بسيط وعيشة فيها أمان

نادي الكبير تقول له يا عمّي
حتى لو أصغر… ده كان عرفان

والست تتقال لها يا خالة
اسم الحنان سابق الألقابان

والناس لبعضيها قرايب دايمًا
مش بالسجل… ده طبع وجدان

والولد يبوس إيد أبوه
وأمّه وعمّه بكل امتنان

يوطي ويضحك بعين راضية
والحب ساكن جوّه الإنسان

لو حد تعب… الكل حواليه
يسأل ويجري من غير إعلان

ولو الفرح دقّ البيوت
تلقى البلد فرحانة في آن

لا كارت دعوة ولا تكليف
الكل حاضر… كله إخوان

والصبح بدري على الغيط ماشي
وصوت الميه ويا الديك بان

أرض بتشرب… طير يسبّح
والرزق ماشي بستر الرحمن

واللي شايل من خير أرضه
يعزم ويقسم بكل حنان

“خد يا خوي”… “خدي يا خالة”
والخير بينا مالوش ميزان

والليل ييجي والناس نايمة
تعبانين… بس القلب فرحان

لا همّ نفس ولا أدوية
ولا شكوى من قسوة أزمان

ضحكة طالعة من جوّه القلب
وكلمة حلوة تشرح وجدان

“صباحك فل”… “العافية عليك”
لسه الكلام فيه طعم وأمان

والجدّ سيدي… له هيبة عمر
وفي وشّه تاريخ وأوطان

والطفل يتعلّم من قعدته
حكمة سنين من غير بيان

والخير يلفّ بيوت الجيران
لبن وجبنة بكل اطمئنان

والباب مفتوح… والنوم هادي
والكل خايف على التاني كمان

أدب وذوق وحياء ساكن
في كل قلب وفي كل مكان

راحت حاجات… بس لسه جوانا
باقي حنين لزمن كان

رحم الإله لياليه الحلوة
وأيامه اللي فيها أمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق