اشتقتُ إليكِ
اشتقتُ إليكِ شوقَ البدرِ يعشقُ ليلَهُ
وشوقَ نايٍ إلى أنفاسِ مَن أحياهُ
اشتقتُ إليكِ والقلبُ الذي سَهِرا
يُناجي طيفَكِ الغالي إذا حضرا
دُجى الجمالِ بعينيكِ استوى قمَرًا
ودُرُّ وجهِكِ فاقَ الشمسَ إشراقا
دليلُ شوقي إلى عينيكِ مُرتحلٌ
ودربُ حُبِّكِ ما زالَ الذي ساقا
دمعُ الغرامِ إذا ما البوحُ حرَّكهُ
ودوحُ وجدِي سقاني العشقَ أذواقا
دعني أُناجي هواكِ اليومَ مبتهلًا
ودفءُ قربِكِ يُحيي القلبَ خفَّاقا
دعِ الغيابَ فقلبي لا يُطيقُ أسًى
ودمعُ شوقي على الأهدابِ قد راقا
دربُ النوى طالَ لكنّي على أملٍ
ودفترُ الذكرِ ما زالَ الذي رافقا
دامَ السلامُ عليكِ اليومَ يا أملي
ودعوةُ القلبِ تبقى العمرَ خفَّاقا
أشتاقُ إليكِ شوقَ الأرضِ غيثَ سماها.
وشوقَ قلبٍ رأى في الحبِّ كلَّ مُناها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق