ما أصابكِ يا مرايتي
بالأمسِ كانتْ ملامحي جميلةْ
واليومَ أضحتْ ملامحي حزينةْ
أأصابَ وجهي ما أصابُ مواجعي
أم أنَّ عينيَّ استباحتْها السنينُ؟
كانتْ ضحكاتي تُضيءُ ملامحي
كالفجرِ حينَ يُداعبُ زَهرةِ الزيتونَ
واليومَ أبحثُ في الزجاجِ عنِ التي
كانتْ هنا… ومضتْ بصمتٍ لا يبينُ
يا مرآتي، لا تسأليني ما جرى
فالجرحُ أكبرُ من حكاياتِ الظنونِ
مرَّتْ على قلبي الليالي قاسيةً
وتركتْ في عينيَّ أنهارَ الشجونِ
كنتُ إذا ضاقتْ بيَ الدنيا أرى
في وجنتيَّ بشاشةً تبقى الحَنْيِن
أما الآنَ فالصمتُ يسكنُ مهجتي
والحزنُ فوقَ ملامحي نقشٌ دفينُ
لا تُخبري أحدًا بأني متعبٌ
فالكبرياءُ على انكساري يستعينُ
سأعودُ يومًا مثلما كنتُ التىِ
تمضي الحياةُ بقلبهِا وهوَ الحنونُ
أخوكم
#ابراهيم_موسي_الشهير_بن_جبرين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق