الموتُ لا يُبقي عزيزًا يُرتجى أبدًا
ولا يَدَعْ في الورى شيخًا ولا ولَدَا
يمضي الصغيرُ كما يمضي المهيبُ، فلا
يرعى الزمانُ ضعيفًا فيه أو سَنَدَا
ماتَ النبيُّ، رسولُ اللهِ، فانقطعتْ
أوهامُ من زعموا للمرءِ مُتَّسَعَا
لو كان يخلدُ مخلوقٌ بمهجتهِ
لأكرمَ اللهُ خيرَ الخلقِ إذ خُلِدَا
للموتِ في الناسِ أسهامٌ مسددةٌ
من جاوزَ السهمَ يومًا نالَهُ غَدَا
فازَ الذي عرفَ الدنيا وزخرفَها
فلم يُسابقْ إلى أهوائِها أحدَا
دارٌ تمرُّ كظلٍّ لا بقاءَ لهُ
من رامَ مُلكًا بها قد ضيّعَ الأبَدَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق