مصرُ إلى المجدِ
يا مصرُ هذا المجدُ عادَ مُجدَّدًا **
وتألَّقَ التاريخُ بعدَ تردُّدِ
رفعَ أبناؤك اللواءَ بعزَّةٍ **
ومشوا إلى الآمالِ مشيَ السيِّدِ
ما لانَ عزمٌ في الوغى أو أُرهِقَتْ **
خُطُوُ الرجالِ أمامَ بأسِ الحاشدِ
بل أثبتوا أنَّ الكرامةَ موطنٌ **
لا ينثني مهما تعاظمَ معتدِ
في أرضِ أستراليا أقاموا ملحمةً **
سُطِّرتْ بحبرِ الصبرِ والتجلُّدِ
سبقَ الإمامُ فدوَّى الهدفُ الذي **
أحيى الطموحَ بقلبِ كلِّ موحِّدِ
ولئن أتى التعادلُ العكسيُّ لم **
يخمدْ لهيبُ العزمِ في المتوقدِ
حتى ابتسمتْ ركلاتُ حسمٍ شامخٍ **
لمحمدٍ ورفاقِهِ في المشهدِ
صلاحُ قادَ الركبَ نحوَ كرامةٍ **
ومحمودُ صابرُ خيرُ عضدٍ مُسعِدِ
وربيعةٌ وحسامُ كانوا سُورَها **
كالجبلِ الراسي بوجهِ المفسدِ
هذا حسامُ، وفي القيادةِ حكمةٌ **
نسجتْ من الإيمانِ جيشًا مُرشدِ
غرستْ يقينًا أنَّ مصرَ إذا دعتْ **
لبَّى البنونَ نداءُ كلِّ مجاهدِ
واليومَ موعدُنا مع الأرجنتينِ في **
يومٍ سيُكتبُ بالمفاخرِ والغدِ
فامضوا، فخلفَكمُ الملايينُ التي **
دعتِ السماءَ بقلبِها المتعبِّدِ
قولوا لخصمِكمُ: هنا مصرُ التي **
لا تستكينُ لسطوةٍ أو موعِدِ
إنَّ الأسودَ إذا استثارَ عرينُها **
هزَّتْ عروشَ البأسِ هزَّةَ أسدِ
يا ربُّ وفقْ أبناءَ مصرَ فإنهم **
عقدوا الرجاءَ عليكَ خيرَ مؤيِّدِ
واجعلْ ختامَ الحلمِ نصرًا ساطعًا **
يزهو به الوطنُ العزيزُ السرمدي.
#شاعركم
#ابراهيم_موسي_الشهير_ابن_جبريل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق