2026/07/04

مصرُ إلى المجدِ

مصرُ إلى المجدِ
يا مصرُ هذا المجدُ عادَ مُجدَّدًا ** 
وتألَّقَ التاريخُ بعدَ تردُّدِ

رفعَ أبناؤك اللواءَ بعزَّةٍ ** 
ومشوا إلى الآمالِ مشيَ السيِّدِ

ما لانَ عزمٌ في الوغى أو أُرهِقَتْ ** 
خُطُوُ الرجالِ أمامَ بأسِ الحاشدِ

بل أثبتوا أنَّ الكرامةَ موطنٌ ** 
لا ينثني مهما تعاظمَ معتدِ

في أرضِ أستراليا أقاموا ملحمةً ** 
سُطِّرتْ بحبرِ الصبرِ والتجلُّدِ

سبقَ الإمامُ فدوَّى الهدفُ الذي ** 
أحيى الطموحَ بقلبِ كلِّ موحِّدِ

ولئن أتى التعادلُ العكسيُّ لم ** 
يخمدْ لهيبُ العزمِ في المتوقدِ

حتى ابتسمتْ ركلاتُ حسمٍ شامخٍ ** 
لمحمدٍ ورفاقِهِ في المشهدِ

صلاحُ قادَ الركبَ نحوَ كرامةٍ ** 
ومحمودُ صابرُ خيرُ عضدٍ مُسعِدِ

وربيعةٌ وحسامُ كانوا سُورَها ** 
كالجبلِ الراسي بوجهِ المفسدِ

هذا حسامُ، وفي القيادةِ حكمةٌ ** 
نسجتْ من الإيمانِ جيشًا مُرشدِ

غرستْ يقينًا أنَّ مصرَ إذا دعتْ ** 
لبَّى البنونَ نداءُ كلِّ مجاهدِ

واليومَ موعدُنا مع الأرجنتينِ في ** 
يومٍ سيُكتبُ بالمفاخرِ والغدِ

فامضوا، فخلفَكمُ الملايينُ التي ** 
دعتِ السماءَ بقلبِها المتعبِّدِ

قولوا لخصمِكمُ: هنا مصرُ التي ** 
لا تستكينُ لسطوةٍ أو موعِدِ

إنَّ الأسودَ إذا استثارَ عرينُها ** 
هزَّتْ عروشَ البأسِ هزَّةَ أسدِ

يا ربُّ وفقْ أبناءَ مصرَ فإنهم ** 
عقدوا الرجاءَ عليكَ خيرَ مؤيِّدِ

واجعلْ ختامَ الحلمِ نصرًا ساطعًا ** 
يزهو به الوطنُ العزيزُ السرمدي.

#شاعركم
#ابراهيم_موسي_الشهير_ابن_جبريل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق