أعرض لكم أهم أدلة خلاف عقيدة الأشاعرة مع عقيدة اهل السنة والجماعة كما يقررها أهل السنة والجماعة ، بأسلوب علمي هادئ مع الاستدلال من القرآن والسنة والعقل، دون تجريح.
ملاحظة هامه : الكثيرًا من الأشاعرة مقصدهم نصرة الدين لكنهم أخطأوا المنهج.
فجعلوا من اصول الاشاعرة نفي صفات الله وبذلك ينفون الوجود.
أولًا: أصل الإشكال عند الأشاعرة
الأشاعرة قدّموا العقل على النقل (النص) عند التعارض الموهوم ، ثم جعلوا النص تابعًا للتأويل.
قالوا: إذا تعارض العقل والنقل، قُدِّم العقل.
وهذا هو أصل الخلاف.
ثانيًا: مخالفة منهج السلف الصالح لرسول الله والتابعين من القرون الاولي .
السلف يثبتون الصفات لله بلا تمثيل ولا تعطيل قال الإمام مالك في الاستواء:
الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
الأشاعرة: لم يجروا على هذا الأصل بل أوّلوا الصفات أو نفوها وهذا خلاف صريح لمنهج الصحابة والتابعين.
ثالثًا: تعطيل الصفات الإلهية بالتأويل
الأشاعرة أثبتوا 7 صفات فقط:
الحياة، العلم، القدرة، الإرادة، السمع، البصر، الكلام
ونفوا أو أوّلوا:
العلو
الاستواء
الوجه
اليدين
النزول
الضحك
المحبة
الغضب
# الدليل على بطلان هذا: قول الله تعالى:
﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾
جمع بين نفي التمثيل و إثبات الصفات
الأشاعرة: نفوا الصفات بزعم التنزيه
فوقعوا في التعطيل لا التنزيه
رابعًا: مخالفة النصوص القطعية في العلو
القرآن:﴿أأمنتم من في السماء﴾
﴿الرحمن على العرش استوى﴾
﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾
السنة:قال ﷺ:«ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء»
الأشاعرة يقولون:
الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوق ولا تحت
# هذا الوصف لم يرد في كتاب ولا سنة
وهو وصف للعدم لا للموجود
خامسًا: القول بخلق الكلام النفسي
الأشاعرة قالوا: القرآن الحقيقي هو كلام نفسي
والحروف والأصوات مخلوقة
الرد: قال الله:﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾
هل يُسمَع الكلام النفسي؟
#إذن القرآن بحروفه وأصواته كلام الله غير مخلوق.
سادسًا: مخالفة الفطرة والعقل السليم
الفطرة تشهد أن: الله فوق
العبد إذا دعا رفع يديه إلى السماء
حتى فرعون قال: ﴿يا هامان ابنِ لي صرحًا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى﴾
لو كان الله في كل مكان أو لا جهة له، لما كان لهذا الكلام معنى.
سابعًا: التناقض في استعمال العقل
الأشاعرة: ردّوا النصوص بدعوى العقل
ثم اختلفوا فيما بينهم اختلافًا شديدًا
لو كان العقل معيارًا ثابتًا لما اختلفوا.
قال ابن تيمية: ما عُرِض على العقل الصريح لم يخالف النقل الصحيح.
ثامنًا: إقرار كبار الأشاعرة بالرجوع
كثير من أئمتهم رجعوا إلى مذهب الخلف الصالح والتابعين في آخر حياتهم، مثل:
أبو الحسن الأشعري نفسه (في كتاب الإبانة)
الجويني
الرازي (اعترافه بالحيرة)
قال الجويني:
لقد خضت البحر الخضم… وها أنا أموت على عقيدة أمي.
الخلاصة المختصرة:-
* اختلاف عقيدة الأشاعرة يظهر في:
. تقديم العقل على النقل
. تعطيل الصفات بالتأويل
. مخالفة السلف والإجماع
. نفي العلو والجهة
. القول بالكلام النفسي
. مصادمة الفطرة
* والحق هو:
إثبات ما أثبته الله لنفسه بلا تشبيه ولا تعطيل ولا تأويل.
نصوص الأشاعرة في تقديم العقل على النقل
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أوّلًا: أشهر نص يُنسب إليهم (وهو أصل الإشكال)
● قول الإمام فخر الدين الرازي (ت 606هـ):
"إذا تعارض العقل والنقل، فإمّا أن يُقدَّم العقل أو يُقدَّم النقل،
فإن قدّمنا النقل طعنّا في العقل،
وإن قدّمنا العقل قدحنا في النقل،
لأن العقل هو الأصل في معرفة صدق النقل،
فكان تقديم العقل أولى."
أساس التقديس (ص 220)
% هذا النص هو أوضح نص عند الأشاعرة يُفهم منه تقديم العقل، وهو الذي يعتمد عليه المخالفون.
ثانيًا: نصوص أخرى في نفس المعنى
● إمام الحرمين الجويني (ت 478هـ):
"الأدلة العقلية قطعية، والنصوص قد يعتريها الاحتمال،
فإذا تعارض القطعي والظني، وجب تقديم القطعي."
البرهان في أصول الفقه
● الغزالي (ت 505هـ):
"العقل أصل النقل، فلو كذّبنا العقل بطَل الوثوق بالنقل."
المستصفى (1/16)
ثالثًا: كيف يبرّر الأشاعرة هذا القول؟
الأشاعرة لا يقولون:
نترك القرآن والسنة ونأخذ بالعقل
# هذا افتراء
بل يقولون العقل أثبت صدق الرسول
فإذا جاء نصٌّ ظني الدلالة وخالف عقلًا قطعيًا:
إمّا نؤول النص
أو نفوّض المعنى
● لذلك يقولون:
العقل مقدَّم في معرفة الدلالة، لا في أصل العقيدة
رابعًا: ردّ أهل السنة (السلفية والأثرية)
ابن تيمية رحمه الله ردّ عليهم بقوة وقال:
"العقل الصريح لا يعارض النقل الصحيح،
وكل تعارض فإمّا لفساد العقل أو لعدم صحة النقل أو لسوء الفهم."
درء تعارض العقل والنقل (1/35)
وقال أيضًا:"جعل العقل أصلًا يُحاكم إليه الوحي هو أصل بدع المتكلمين."
***ملاحظة هامة وما دخل الاسلام في المذهب الأشعري اوي أي مذهب وكيف تنسب نفسك الي اهل السنة والجماعة الا وهم اهل السنة النبوية ؟؟؟
فارعي اخي المسلم ما يقوله رسول الله في هذا الحديث الشريف.
فقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
ويقول الله عز وجل ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾
[ سورة الأنعام: 159]
فهل في الإمكان شرح الحديث [ ما انا عليه واصحابي والايه القرآنية ]
اذا كنت تتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهل كان الرسول أشعري المذهب ؟ طبعا لا اذا انت تتبع بدعة لم يأمرنا بها رسول الله ولم يتبعها الصحابة المكرمين .المذهب الأشعري بدء في القرن الرابع الهجري في البصرة فكيف لك يارجل أن تتبع ابو الحسن الأشعري الذي كان معتزلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق