قُلْ ما يَعْبَأُ الرَّحمنُ لولا الدُّعاءُ **
فادعُ الإلٰهَ يُجيبُ مَن نادَاهُ
وسَلِّمْ لهُ أمرَ الحيـاةِ فإنَّهُ **
ربٌّ كريمٌ لا يضيعُ رجـاهُ
يُدبِّرُ الأمرَ الخفيَّ بلطفِهِ **
ويزيلُ عن قلبِ الحزينِ عَنـاهُ
ويفكُّ كُربًا إن تضايقَ صدرُهُ **
ويعيدُ للنفسِ الكسيرِ سَنـاهُ
فاجعلْ رجاءَكَ في الإلٰهِ فإنَّهُ **
حِصنُ الضعيفِ إذا الزمانُ جفاهُ
لا تُحْوِجَنْ نفسَكَ لغيرِ مليكِها **
فالغيرُ يعجزُ إن دَعَوْتَ نداهُ
والحسنُ أن تبقى كريمَ شمائلٍ **
تُهدي الورودَ كأنَّ كفَّكَ زاهُ
لينَ الحديثِ كأنَّ فيكَ حلاوةً **
تُسقي القلوبَ إذا جرى فُوهاهُ
وسليمَ قلبٍ طاهرٍ من حقدِهِ **
فيه الجنانُ ونورُها ومَداهُ
فرقٌ عظيمٌ بينَ مَن هوَ قيمةٌ **
يسمو، وبينَ مَن الدراهمُ شاهُ
فاجعلْ لنفسِكَ منزلاً في رفعةٍ **
قدرٌ يُصانُ ولا يُدانُ غلاهُ
واصنعْ من الأخلاقِ مجدًا خالدًا **
فالمرءُ يُذكرُ بالذي أسداهُ
#أشعار
#ابراهيم_موسي_الشهير_بن_جبرين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق