يا أحمدُ الصبرُ في عينيكَ إلهــامُ
وفي ثباتِكَ رغمَ الوجعِ إقــدامُ
لا تيأسنَّ وإن طالَ الأسى زمنــًا
فالنورُ بعدَ دجى الأحزانِ بسّــامُ
اللهُ يعلمُ ما في القلبِ من ألــمٍ
وللرجاءِ على أبوابِهِ انقِســامُ
في كلِّ نبضٍ دعاءٌ أنتَ تحمِلُــهُ
وفي الدعاءِ شفاءٌ ليس يُضــامُ
يا أحمدُ، والوجعُ المكنونُ آلامُ
اصبرْ، فبعدَ عُسورِ الدهرِ إنعــامُ
ما ضاقَ صدرُ امرئٍ إلا ولطفُ إلهٍ
يأتيه، يفتحُ أبوابًا بها ســلامُ
إنَّ البلاءَ وإن طالَت مسافتُــهُ
في طيِّهِ الأجرُ والإحسانُ والإكــرامُ
فارفعْ يديكَ، فربُّ الكونِ مُستمعٌ
لدعوةٍ منك، فيها الصدقُ والإلــهامُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق