2026/07/02

الزهراء حفيدتى الأولى

حفيدتي الزهراء.
حفيدتي الزهراء
زَهْراءُ يا فجرَ الصباحِ الوضَّاءِ
يا بَهجةً أهدتْ لنا الأنداءَ

جئتِ الحياةَ مع انبثاقِ بشارةٍ
بعدَ الصلاةِ فأشرقتْ أرجاءُ

وكأنَّما نزلتْ ملائكةُ السماء
فتضوعتْ بمجيئكِ الأجواءُ

وافاكِ ربُّ الكونِ فوقَ مهادةٍ
من سندسٍ، وتهادتِ النعماءُ

وكأنَّكِ الأميرةُ الغرَّاءُ قدحفَّتْ 
بطلعَتِها المنى واللألاءُ

وأُلبستِ الحريرَ زينةَ طفلةٍ
وتألقتْ بيديكِ منهُ سِوارُ

زهراءُ، يصحبُكِ الجمالُ مودةً
ويؤاخي الوجهَ البهيَّ بهاءُ

وكأنَّكِ النجمُ المنيرُ تألُّقًا
هبطتْ بهِ للأرضِ علياءُ السماءِ

طهرٌ كنورِ الغيمِ حين تفتَّحتْ
للخيرِ من أبوابِها الأنباءُ

وصفاءُ نفسٍ كالسماءِ إذا بدتْ
فيها النجومُ وأشرقَ الإصباحُ

ودفءُ قلبٍ مثلُ شمسِ شتائنا
فيها الحنانُ وروضةٌ غنَّاءُ

والروحُ مثلُ نسيمِ فجرٍ عابقٍ
بالزهرِ، إذ تتراقصُ الأوراقُ

إنْ أقبلتِ ازدانَ كلُّ مجلسٍ
وتبسَّمتْ بقدومكِ الأفياءُ

وإذا ابتسمتِ أضاءَ وجهُ أحبَّةٍ
وتألقتْ بالبشرِ كلُّ وجوهِ

وإذا نطقتِ جرى الكلامُ رقائقًا
كالماءِ ينسابُ الزلالُ صفاءُ

ما أنتِ حرفًا في القصائدِ إنَّما
أنتِ القصيدةُ كلُّها الغنَّاءُ

وأنتِ لغةُ القلبِ التي ما مثلُها
في حسنِها لفظٌ ولا إملاءُ

وأنتِ غيثُ اللهِ حين تصحَّرتْ
أرضُ الرجاءِ وأجدبتْ أرجاءُ

وأنتِ عشبُ الفلواتِ إذا غدتْ
جدباءَ ليس يزينُها خضراءُ

تمشينَ فيستحي الظلامُ من 
الضياءِ كأنَّ بدرَ التمِّ منكِ ضياءُ

وتبسُّماتُكِ في الصباحِ كأنها
وردٌ تفتَّحَ حين لاحَ ضياءُ

وصدى حديثِكِ كالنسيمِ إذا سرى 
بينَ الغصونِ تراقصَ الإنشادُ

حفظَ الإلهُ جمالَكِ المتلألئَ 
الـوضَّاءَ، يا أملاً بهِ نعتزُّ

وجعلكِ قرةَ عينِ والدَيكِ 
التي بصفائِها تتباهى الآباءُ

ولتنعمي أبدًا بطهرٍ دائمٍ 
ولتُظلَّ أيامُكِ الوضَّاءُ

هذا دعائي ما حييتُ مقرَّبًا 
أن يحفظَ الرحمنُ زهراءَ.

محبكم واخوكم
#ابراهيم_موسي_الشهير_بن_جبريل





ولدت فى غرفة مضاءة بالأنوار....
فى الصباح بعد الفجر.

ولدت على فراش من سندس واستبرق.

كان مجيئها الينا يشبه الأمراء.

 البسوها ثياب من حرير وحلية من اساور من الذهب.

ملامحها البراءة لها بهاءالقمر فى الأفق.

جمالها يحاكى الكون لذا القلب يعشقها.

فى العين حورو والوجه كالبدر، أنار الحى فى الغسق.

ناعمة الملمس لم ينبت لها الشعر والثغر مبتسم.

أه لو تعلم كيف جدها قد ولد
على حصير يفترش الارض.

مازالت بلا حواس لاتعرف الليل ولا ولا القمر.

مازالت غصن رقيق حاكيتها وهى على الرد صغيرة.

حاورتنى بعينيها ولسانها ساكن ثغر المبسمى.

حفيدتى مازالت صغيرةرضيعة لا تقوى على الهمس.

تأكل وتشرب من أمها، حبيبتى قرة العين.

مازالت غضت طرية، لا تقوى على الهجو.

الجوع يرغمها على البحث عن أمها يمنة ويسرى.

محدقة ونعلم أنها صغيرة على الإبصار والنظرى.

حينها تظرف عيناها الدمع،
على الوجنتين منسكب.

حفيدتى أغلاهم على القلب... أسعدتنا اليوم والأمس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق